منتديات احزاني
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحرب النفسية ومقومتها ـ الحلقة الاولي مهم جدا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملكة الاحساس
مشرف علي قسم
مشرف علي قسم


انثى
عدد الرسائل : 665
العمر : 25
العمل/الترفيه : '***
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: الحرب النفسية ومقومتها ـ الحلقة الاولي مهم جدا   الخميس يوليو 31, 2008 9:31 am

الاهداء * إلى أرواح شهداء فلسطين. * إلى ضحايا هذه الحرب. * لمن أحب هذا الوطن وعمل جاهدا على تقدمه ورقيه. * لكل من عمل على رفع الروح المعنوية لهذا الشعب. مقدمة تعتبر الحرب النفسية من اخطر أنواع الحروب لأنها تستهدف في الإنسان (خاصة المقاتل ) عقله وتفكيره وقلبه لكي تحطم روحه المعنوية وتقضي على إرادة القتال والمواجهة لديه وتقوده نحو الهزيمة كما أن الحرب النفسية هي أخطر الحروب التي تواجه الحركات الثورية والإصلاحية في كل زمان ومكان فهي تحاول أن تصيب الأفكار والتعاليم الناهضة وتحول بينها وبين الوصول إلى العقول الرسوخ في القلب وهي تعمل على بذر بذور الفرقة والانقسام بين أبناء الشعب أو المجتمع الواحد وتضع العقبات أمام مسيرة التقدم والتطور وتعمل في الظلام وتطعن من الخلف كما تلجا (الحرب النفسية )إلى تشويش الأفكار وخلق الأقاويل والإشاعات المغرضة ونشر الإرهاب وإتباع وسائل الترغيب والترهيب مما يجعل هذه الحرب اشد خطورة من حرب المواجهة العسكرية في ميادين القتال. لقد جاءت فكرة هذه الدراسة الهادفة في خضم الإشاعات المغرضة التي سادت الشارع الفلسطيني مؤخرا _التي يقف وراءها الطابور الخامس وخفافيش الظلام والتي تطاولت على رموز النضال الوطني _ زورا وبهتانا _ بهدف خلق البلبلة في المجتمع الواحد وشق الصف الوطني ووضع العقبات إمام مسيرة البناء والتقدم الاجتماعي _كمحاولة لتسليط الضوء على طبيعة الحرب النفسية وإخطارها وأهدافها وميادينها ووسائلها وأدواتها الرئيسة التي تعتمد عليها والتي تنحصر بصفة أساسية في عملية غسل الدماغ والدعاية والإشاعة وتأثيرها على الإنسان والمجتمع العربي والتعرف على كيفية مقاومتها والحد من تأثيرها على المجتمع. مفهوم الحرب النفسية: يمكن تعريف الحرب النفسية ومفهومها بأنها' وضع الأمور والشؤون السياسية والعسكرية والاقتصادية والعقائدية التي خطط لها وموضع التنفيذ الفعلي بهدف التأثير على الآراء والمواقف ووجهات النظر والسلوكيات في هدف معين..' ولكن بالرغم من ذلك فان من الصعوبة بمكان تفهم بدقة ماهية الحرب النفسية ومدلولاتها التي اتسعت في عصرنا الحاضر وخاصة بعد التطور الهائل في جميع فروع المعرفة الإنسانية وبالرغم من هذه الصعوبة التي تواجهنا لدي تعريف الحرب النفسية من جراء المجموعة الكبيرة من المصطلحات التي شاعت عن الصراع الأيديولوجي الذي يسود العالم اليوم فقد وجدنا إن هناك ما يمكن تسميته معركة الكلمة ومعركة المعتقد وتستخدم الحرب النفسية الدعاية ضد الخصم بالإضافة إلى استخدام وسائل أخرى لها طابع النشاط الحربي أو الاقتصادي أو السياسي على النحو الذي يكون مكملا لنشاط الدعاية وإذا أخذنا في ذلك نجد أن الحرب النفسية هي لونا من النشاط الدعائي الذي استجد بعد الحرب الكونية الثانية. الحرب النفسية وتوجيهها: توجه الحرب النفسية لشل معنويات العدو وتقليل عزيمته على القتال وإلقاء الرعب في قلبه ودفعه إلى الاستسلام والحرب النفسية حرب شاملة توجه إلى القوات المسلحة وتمتد إلى الجبهة الداخلية، إلى الشعب كله عسكريين ومدنيين، وهي حرب متصلة ومستمرة في زمن الحرب والسلم على سواء... إنها تشن قبل الحرب الفعلية لتحطيم معنويات العدو، وتتغلغل الحرب النفسية في جميع شؤون ونواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.وتقوم الحرب النفسية على الهجوم والدفاع في وقت واحد وتستخدم أوسع نطاق الحرب الخاطفة. نظرية الحرب بلا قتال: لكل جيش في العالم مصدران للقوة معنوي ومادي والمصدر المعنوي أهم بكثير من المصدر المادي لإحراز النصر بتوجيه ضربات نفسية قوية إلى معنويات العدو لأنها مصدر القوة لديه وأفضل سلاح لتوجيه الضربات النفسية للعدو هي الحرب النفسية التي تستهدف عقل وتفكير وقلب المقاتل بهدف تحطيم معنويته والقضاء على رغبته وقدرته على القتال لان الشخصية هي ميدان الحرب النفسية لان الحرب المادية ليست العامل الوحيد ولا الأول في كسب الحرب والحرب ليست مجرد سلاح ضد سلاح بل إدارة ضد إدارة فالناس يلجاون إلى القتال عندما يعجزون عن تحقيق أهدافهم بوسائل أخرى وان الغرض من القتال ليس دائما تدمير قوات العدو ويمكن تحقيق هذا الغرض دون أن يجري أي قتال على الإطلاق فالحرب النفسية هي التي تحطم قوة الجيش وانهزامه عن طريق نفسه وان الحرب النفسية اقل كلفة من الحرب المادية وباستطاعة أي جيش أن ينتصر بواسطة الحرب النفسية بأقل عدد فهي وسيلة لإضعاف معنويات الإعداد العسكريين والمدنيين وتقوية معنويات القوات الضاربة والجبهة الداخلي. الحرب النفسية.... والمعنويات: يستطيع الفرد عن طريق معرفته الفطرية بنفسه أن يدرك ما فيه من قوة جبارة يستطيع بها مواجهة اشد الصعاب، فالذي يجعل الفرد يعمل حتى نسيان الإحساس بالألم هو الوقود النفسي، والذي يجعله يقتحم الأهوال وتحدي الأخطار هو الوقود النفسي، وهذا الوقود يتمثل في 'المعنويات'، وان الحرب النفسية احرص ما تحرض على هدم أو تدمير هذه المعنويات في الإنسان التي تمثل مصدر للطاقة. وهذا المنبع هو من منابع القوة والإصرار على الاحتمال.. فلا غرابة أن تسمى الحرب النفسية باسم حرب ' المعنويات '. وتعتبر المعنويات شيء أساسي لدى المقاتل العسكري، فالقوات المسلحة لها مصدران للقوة: مصدر معنوي _ مصدر مادي، والمصدر المعنوي للقوة هو أهم بكثير من المصدر المادي. ولإحراز النصر يجب توجيه ضربات نفسية قوية إلى معنويات 'الخصم ' (كما فعلت إسرائيل في حرب 76_ وحرب لبنان 82) باعتبارها مصدر القوة لديه.وأفضل سلاح لتوجيه الضربات النفسية ' للخصم ' هو الحرب النفسية، وان أعظم درجات المهارة هي تحطيم مقاومة 'الخصم ' دون قتال. وتستهدف الحرب النفسية _ كما اشرنا _ عقل وتفكير وقلب المقاتل العسكري، بغرض تحطيم معنوياته والقضاء على رغبته وقدرته على القتال حيث أن الأسلحة هي أخر وسائل الحرب النفسية، وان اصح استراتيجيات الحرب هي، أن تأجل العمليات الحربية حتى تهيئ القوى المعنوية' للخصم ' إلى الضربة القاضية بسهولة ويسر، حيث أن من اضمن الاستراتيجيات اليوم أن تدفع ' بالخصم ' إلى تحطيم نفسه أو انهزامه عن طريق نفسه، لان إخضاع دولة بالوسائل النفسية صار ارخص بكثير من إخضاعها بقوة السلاح. وتستطيع الجيوش اليوم أن تنتصر بواسطة الحرب النفسية واقل الخسائر، إذا ما مهد لها علم النفس العسكري الطريق بإضعاف معنويات الأعداء العسكريين والمدنيين، وبتقوية معنويات القوات الضاربة والجبهة الداخلية. أن الروح المعنوية العالية هي شرط أساسي حتى تؤدي أية منظمة اجتماعية وظيفتها التي تكونت من اجلها، فمعنى وجود روح معنوية عالية في جماعة ما، أن هذه الجماعة تؤدي عملها على الوجه الأكمل وان أفراد الجماعة يؤدون واجباتهم أداء سليما كل ما فيما يخصه.. كما أنهم يتعاونون فيما بينهم تعاونا وثيقا، بحيث يعملون جميعا كوحدة متماسكة أو مترابطة. وهناك عاملان أساسيان لابد من توافرهما لقيام روح معنوية عالية هما: أ‌- قيام كل فرد من الجماعة بواجبة المنوط به. ب- تعاون الأفراد الذين يكونون الجماعة على أداء الواجب الكلي للجماعة. والشرط الأساسي هنا، أن تنبع هذه الروح من صميم الجماعة نفسها لا من القوة المسيطرة عليها. وتتمثل العلاقات الرئيسية للروح المعنوية العالية للمنظمة الاجتماعية في: • وجود ميل يسود جميع أفراد الجماعة المتماسك. • اتجاه الجماعة إلى مقابلة الظروف والمواقف المختلفة الداخلية التي يمكن إن تنشا في نطاق الجماعة وتحدث صراعا داخليا، بحيث ينتهي الأمر إلى استعادة التماسك وروح الوحدة. • وجود اتجاه نفسي لدى كل أفراد الجماعة إلى الترحيب بالعمل والتزامل مع بقية أفراد الجماعة. • فهم أفراد الجماعة للأهداف والوظائف التي ترمى إليهم وتؤديها الجماعة كوحدة، ووجود اتجاهات نفسية ايجابية لديهم نحو هذه الأهداف والوظائف، ونحو القيادة التي تتولى رئاسة الجماعة. ويمكن تعريف الروح المعنوية بأنها ' الحالة العقلية للفرد في وقت معين، وتحت تأثير ظروف معينة '. فالفرد في وقت معين وتحت تأثير ظروف أخرى قد تجده متخاذلا وفاقدا للنشاط، وهذا يعني أن حلة الإنسان العقلية هي التي تحركه في هذا الوقت أو ذاك إلى السلوك المتسم بالقوة أو الضعف، أو بالسعادة العقلية أو بالحزن، وهذه الحالة تسمى ' الروح المعنوية ' وتعتبر الروح المعنوية العالية ' هي أهم عوامل النصر في الحروب..' فهي الباعث الأساسي لإرادة القتال، وهي مستودع القوة، والقدرة على مواجهة مشاق المعركة وأهوالها والتغلب عليها والتصميم على إحراز النصر على ' الخصم ' مهما كانت التضحيات، كذلك تعتبر الروح المعنوية العالية ' في وقت السلم من أهم الدوافع إلى الإخلاص والايجابية. وان الحماسة في العمل في مجالات الاستعداد والتدريب والحراسة وغيرها تعتبر من أسباب إعداد القوة التي هي بلا شك مطلب حيوي للنصر في الحرب. ويحتل العامل المعنوي مكانا هاما في التخطيط الاستراتيجي في كل جيوش العالم، كما أصبح هدف تدمير الروح المعنوية للعدو، من أهم الأهداف الاستراتيجية التي تسعى الجيوش المتصارعة إلى تحقيقها، فتصنع الخطط للضربات التي تستهدف تدمير المعنويات سواء بأعمال القتال أو بالحرب النفسية. ولاشك أن معنويات الجماعة نوع من الدرع الواقي يحمي الفرد ضد الضغوط الخارجية، بما في ذلك ضغوط كل وسائل الإعلام الجماهيري، وبالطبع فانه يتوافر لكل شخص من المعنويات الشخصية، حتى ولو كان يعيش في نطاق ذاتيته وحدها ن وهو يستمد هذا من وعيه القوي لذاتيته الشخصية وبالاتصالات البيئية التي تحفظ له هذه الذاتية بل توجدها إلى حد بعيد. ولهذا فان الهدف الأول لأسلوب أي عملية لغسيل الدماغ ' هو إزالة كلا الحسيين بوسائل مختلفة مثل: العزل الاجتماعي، أو بالتعذيب، أو بالإذلال، فالحرب النفسية هي إجراءات تهدف إلى سل إرادة ' الخصم ' وتحطيم رغبته في القتال لثنية وردعه بإيصاله إلى وضع لا يرى فيه أي أمل في الاستمرار في المقاومة أو القتال. وتضل الشخصية الإنسانية هي ميدان الحرب النفسية، وأسلحة الحروب تتغير بينما الطبيعة البشرية لا تتغير، وان الأسلحة المادية ليست هي العامل الوحيد ولا الأول والأخير في كسب الحرب.. والحرب ليست مجرد سلاح ضد سلاح، وإنما الحرب إرادة ضد إرادة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق احزاني
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1566
العمر : 26
الموقع : http://ah.zaghost.com/vb/
العمل/الترفيه : مدير المنتدي
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 03/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحرب النفسية ومقومتها ـ الحلقة الاولي مهم جدا   الإثنين أغسطس 25, 2008 5:19 am

مشكورة ملكة الاحساس على هدا الموضوع المفيد

بارك الله فيكي

دومتي بود

تحياتي

وسيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ah.zaghost.com/vb/
عازف الأحزان
عضو مميز
عضو مميز


ذكر
عدد الرسائل : 283
العمر : 27
العمل/الترفيه : فــتـحـاوي
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحرب النفسية ومقومتها ـ الحلقة الاولي مهم جدا   الثلاثاء أغسطس 26, 2008 4:24 am

مشكورة ملكة الاحساس
على هذا الموضوع المميز

دمتي بخير
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحرب النفسية ومقومتها ـ الحلقة الاولي مهم جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احزاني :: قسم العام لمنتديات شموع الوداع :: (¯°·._.·(القسم التعليمي )·._.·°¯)-
انتقل الى: